Skip Navigation Links
محمد علي حسن الربادي
محمد علي حسن الربادي
Aug 26 2019 1:11AM   0   0  0   0   .

خطيب وأديب ومناضل سياسي

محمد علي حسن الربادي ، خطيب وأديب ومناضل سياسي. ولد في مدينة إب في (25 أكتوبر 1936م) لأسرة فلاحية، تلقى تعليمه بالمدارس العلمية بمدينة إب على يد عدد من العلماء. عمل بالبيع والشراء، واحترف مهنة اللحام وهو يدرس. والتحق بوزارة التربية والتعليم (المعارف) معلما بعد خروجه من سجن القلعة عام (1958م).

 

اعتمد الربادي على ثقافته المتنوعة وفكره الواسع، وتميز عن بقية زملائه بالقراءة الموسوعية والثقافة الذاتية، وربط ذلك بالعمل الوطني والتحديث الاجتماعي، وقد استغل دكانه كحنَّاط يبيع البر والذرة للقراءة والنقاش والثقافة، حتى أصبح دكان الحبوب والحنطة منتدىً فكرياً وصالونا أدبيا، ويقول الأستاذ البردوني عن هذه الفترة من حياة الربادي أنها تتكون من ثلاثة أركان معلما متعلما وحناطا مثقفا وكاتبا يريد تغيير العالم بكله.

 

خطيب الجامع الكبير

وعلى الرغم من ثقافته الواسعة وأدبه الغزير، فكانت الكتابة لديه نادرة وفي سنواته الأخيرة مستعصية، ولهذا فقد عرف الناس الأستاذ الربادي بأنه خطيبا لا كاتبا ومثقفا أكثر منه سياسيا، وخلال الفترة التي كان فيها خطيبا للجامع الكبير بمدينة إب تميز بنقده للظلم والظالمين والفساد والمفسدين، والتعصب والمتعصبين والجمود والجامدين، ويرفض الوصاية السياسية والاستبداد الديني عند أولئك الذين يزعمون أنهم يمتلكون الحقيقة ويحتكرون الصواب.

 

يقول: تنبري جماعات لتتحدث عن الإيمان وكأنه مفصل على جماعة واحدة أو حزب واحد يعتقدون أن قتل المسلم فرض واجب لأنه اختلف معه في الرأي مع أن الدين واسع شامل لا يمكن لفرد أو جماعة أن تمتلك الحقيقة الأبدية وحدها.

 

المناصب والمسؤوليات

تولى محمد الربادي عددا من المناصب والمسؤوليات، فبعد قيام الثورة تعين مديرا لمكتب الإرشاد بمحافظة إب، ثم نائبا لوزير التربية والتعليم (1965م)، سجن مرة ثانية في صنعاء وتعين بعد ذلك مديرا لمكتب الإعلام بمحافظة تعز ثم وكيلا لوزارة الإعلام، ثم رئيسا لمصلحة الإذاعة حتى عام (1967م)، ثم عاد وكيلا لوزارة الإعلام عدة مرات حتى عام (1974م)، فوكيلا لشئون المجالس البلدية (1982م) انتخب عضوا في المجلس التنفيذي لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين ثم رئيسا للاتحاد عام (1990م) وحتى (1992م). رأس وفد (ج.ع.ي) سابقا إلى مؤتمر وزراء الإعلام العرب كما شارك بعدد من المؤتمرات والاجتماعات الأدبية والفكرية، وله عدة ندوات ومحاضرات في المدارس والكليات والمعسكرات والنوادي والتجمعات، وكان عضوا في مجلس النواب حتى وفاته، كشخصية مستقلة عن أي انتماء حزبي.

 

وفاته

توفي محمد الربادي في 5 يوليو 1993م ، وقد دفن بالربادي في مدينة إب.