Skip Navigation Links
العلامة محمد علي بن زاكن باحنان
العلامة محمد علي بن زاكن باحنان
Aug 25 2019 2:28AM   0   0  0   0   .

عالم


هو العلامة الفقيه محمد بن علي بن عوض بن سعيد بن زاكن باحنان ولد في مدينة تريم عام 1312هـ ، بين أحضان أبوين صالحين، ولم يكد يبلغ الثانية عشرة من عمره حتى توفي والده، فنهضت والدت بتربيته وتعليمه في طفولته

 

التعليم

أدخلته أمه مدرسة الشيخ الحسين بعينات، فقرأ على الشيخ عبدالرحيم بن سالم باحمود التريمي القرآن الكريم

وقد بذلت أمه أقصى ما وسعها من الجهد في توجيهه إلى الدروس العلمية، وبعد بروز شيخه الأول العلامة الحسن بن إسماعيل الحامد، فعني به كل العناية ، ووجهه خير توجيه، وبذل له من النصح والإرشاد كل ماوسعه

حفظ عالمنا بازاكن كثيرا من المتون، وقرأ الوانا عديدة من الكتب المطولة والمختصرة في سائر الفنون، من فقه، وتفسير، وحديث، وآلة، وتصوف، وأدب..ونحو ذلك

 

الانتقال إلى تريم

لما بلغ العلامة بازاكن سن المراهقة ارتحل إلى مدينة (تريم)، وانتظم في سلك المتعلمين برباطها الميمون، وأخذ عن مشاهير علمائها، كالعلامة الإمام عبدالله بن عمر الشاطري، والعلامة العارف بالله عبد الباري بن شيخ العيدروس، والعلامة المفتي الأديب علوي بن أبي بكر خرد، وغيرهم

 

وفي آخر شهر صفر من عام 1334هـ قدم إلى عينات العلامة المجتهد أحمد بن حسن العطاس فطلب من شيخ المؤلف الحسن بن إسماعيل أن يسمح له بصحبته إلى (دوعن وحريضة) ليقرأ عليه ويأخذ عنه، فإذن له بعد إذن أمه، وقد أجازه في كل ما أخذه عن مشائخة إجازة خاصة وعامة، وامره أن يكتب ويجمع

 

ولما عقدت جمعية الحق بتريم، وافتتحت مدارسها، وتلتها جمعية شكر الفضائل قدم إلى عينات الفاضل أبوبكر بن علوي المشهور، فزين الشيخ المؤلف إنشاء مدرسة تكون فرعا لمدارس هذه الجمعيات على مناهج التعليم الحديث، فاختير العلامة بازاكن للتدريس بها حوالي عام 1336هـ

 

التأليف

في سنة 1338هـ طلب شيخه العلامة عبدالله بن عمر الشاطري، أن ينشر قاعدته التي نحاها في رسم الحروف وطريقة التهجي برباط تريم، فمكث نحو خمسين يوما، ألف فيها كتابه (قرة الطرف في تعليم قواعد التهجي ورسم الحرف)

وظل المؤلف مشتغلاً بالتعليم والعلم في بلدته، تتخرج عليه المئات من أبنائها، ثم هاجر إلى دوعن سنة 1360هـ وقام بالتدريس في مدرسة نسرة

 

صيف دوعن

ولما كانت سنة 1363هـ وحالت أزمتها دون اطراد التعليم بالمدرسة، اضطر إلى الانتقال منها إلى منطقة (صيف) بدوعن التي تبعد عنها عدة أميال، وهناك ألقى عصا التسيار وانقطع للعلم والتعليم. حتى كان عام 1381هـ وهو العام الذي حج فيه حجته الثانية

 

مؤلفاته

وللعلامة محمد بن علي بن زاكن، العديد من المؤلفات منها: التحف السَّنِية – اللؤلؤة الثمينة، نظم سفينة النجاة في الفقه – المدد الفائض في علم الفرائض – تاريخ الأحقاف – منهل العرفان تراجم مشاهير بني حنان – العقود الحسان في شجرة فروع بني حنان

 

وله العديد من الأعمال الشعرية منها : وقد جمع هذا وغيره في ديوانه الذي سماه ( الروض المؤنق) في أكثر من ( 300 صفحة ) , وكذا ( تنميق الأسفار بما وقع من الأشعار ) , وهو يقول الشعر الحكمي والحميني

 

وفاته

توفي العلامة محمد بن علي بن في صبيحة الثاني عشر من جماد أول سنة 1383هـ عن عمر يناهز السبعين عاماً ، وقد دفن في مقبرة صيف – دوعن حضرموت