Skip Navigation Links
المؤرخ محمد عبد القادر بامطرف
المؤرخ محمد عبد القادر بامطرف
Aug 26 2019 2:32AM   0   0  0   0   .

احد ابرز المؤرخين

المؤرخ محمد عبد القادر بامطرف احد ابرز المؤرخين ، ولد في الشحر يوم الجمعه ١٢شعبان ١٣٢٣ﻫ الموافق 1915/6/25م, درس الابتدائية بمدرسة مكارم الاخلاق بالشحر والثانوية بعدن ، تلقى دراسته الجامعية بجامعة كامبردج بلندن والخرطوم بالسودان

 

دور هام

كان للمؤرخ بامطرف دور في الحراك السياسي والثقافي والاجتماعي هو وكوكبة من أعلام تلك المرحلة كالعالم المتفرد بن عبيدالله والشاعر حسن بن عبيدالله والأساتذة محمد بن هاشم وسعيد عوض باوزير وحسين البار .. فكان لكل من هؤلاء منهجه الخاص في التعبير عنى أفكاره ورؤاه وثوابته التي تنحو جلها مجال التحديث والنهج العام السائد في مرحلة التنوير .. وتميز منج بامطرف الذي كانت له رؤيته ، ليس بتقديم المادة المعرفية فحسب ، بل في الأسلوب الذي جمع بين طريقة كتاب التجديد التي ظهرت في نهاية القرن الـ 19 ومطلع القرن الـ 20 عند الكتاب العرب والمصريين بالذات ، وبين الأساليب العربية الحديثة المتأثرة بالأساليب الأدبية الغربية في صيغها ومفرداتها ، ساعده على ذلك اطلاعه الواسع على الدب الإنجليزي فجمع بين أصالة الأدب وحدثته

 

الاهتمام بالصحافة

يعود اهتمام محمد عبدالقادر بامطرف بالصحافة والكتابة إلى وقت مبكر من حياته إذ مارسها بداية الأمر كهواية في عام 1922م وعمره لم يتجاوز الثامنة عشرة من خلال مراسلة بعض الصحف المصرية التي كانت تصدر آنذاك كصحيفتي الجامعة الإسلامية والجهاد ومجلة الرسالة

 

ومحلياً شارك ببعض الكتابات في الصحف التي صدرت بالمكلا كمجلة المنبر في أواخر الثلاثينيات إلا أنه سجل حضوراً في الصحافة العدنية منذ صدور صحيفة فتاة الجزيرة مطلع عام 1940م ثم صحيفة الأيام والفجر والجنوب العربي وغيرها

 

الطليعة والرائد

. ويؤكد الأستاذ أحمد هادي باحارثة الباحث في أدب بامطرف ( أن الظهور البارز لبامطرف في صحافة حضرموت كان مع صدور صحيفتي الطليعة منتصف عام 1959م والرائد عام 1961م التي اتخذ فيها عموداً أسبوعياً تحت عنوان ( من وحي الحوادث والأخبار ) يعلق فيه محللاً على أهم الأخبار محلياً وعربياً ودولياً بل أنه ساهم في تحرير هذه الصحيفة نائباً لرئيس تحريرها ومؤسسها الشاعر حسين محمد البار وحضيت منه صحيفة الرأي العام الحضرمية بمقال واحد في عددها الأول الصادر عام 1963م وكانت هذه الفترة هي الفترة الذهبية لكتابات بامطرف المقالية

 

أسماء مستعارة

كانت تُجرى مع بامطرف العديد من اللقاءات في الشؤون المختلفة إضافة إلى أنه كان مصدراً للأخبار لبعض الصحف فضلاً عن كونه هو نفسه كان مادة لبعض الأخبار تتناول أنشطته وتحركاته لاسيما عند شغله لبعض المناصب السياسية في دولة حضرموت القعيطية قبل الاستقلال ( 30 نوفمبر 1967م ) ومنذ أن بدأ بمزاولة الكتابة الصحفية وهو يذيل كتاباته وغيرها بأسماء مستعارة ، وتتعدد أسماؤه المستعارة في الصحيفة الواحدة والمعروف من تلك الأسماء ( حضرموت ، بو حضرم ، الكندي ، المجهول ، الصريح ، ابن الساحل ) والاسم المستعار الأول هو الذي كان يوقع به على مقالاته المبكرة التي كان يرسلها إلى الصحف المصرية ، و( الكندي ) ذيل به بعض مقالات أدبية في صحيفة الجنوب العربي ، أما سائر أسمائه فنشرها في صحيفة فتاة الجزيرة حتى استقر على الاسم المستعار ( ابن الساحل ) في صحيفتي الطليعة والرائد بالمكلا وفي منصف الستينيات خلع عن نفسه قناع الاسم المستعار وصار يذيل مقالاته باسمه ( محمد عبدالقادر بامطرف ) بعد أن قدم استقالته من العمل في الحكومة القعيطية بحضرموت ويلخص بامطرف فلسفته في استعمال الاسم المستعار بالقول ( تفي إلا بمقدار ما يقدمه الكاتب من خدمات نافعة لقومه عن طريق كتاباته ، إذ أن الخدمات النافعة وبها فقط نقد قيم الرجال

 

الكتابة القصصية

في مجال الكتابة القصصية لبامطرف جملة من الكتابات القصصية التي قدرت بحوالي 15 قصة أقدمها قصة ( القنبلة الذرية قالت لي ) و ( شخصيات لا تنسى ) وهي قصة ذات طابع اجتماعي تتحدث عن العدل المفقود في تلك الفترة .. نشرتا في منتصف الأربعينيات بصحيفة فتاة الجزيرة باسم ( المجهول ) إضافة إلى قصة ( القات ومشاكله الأسرية ) وقصة ( الشبح المتبدل ) والتي نشرت في صحيفة الرأي في مطلع الستينيات بتوقيع ( بو حضرم ) ثم نشر قصتين ( سر الجسم ) و ( كيف قتلوا ابن الغراب ) في السبعينيات في صحيفة الشرارة .. ثم نشر قصتي ( السمكة والسنار ) و ( ماهو السؤال ) في الثمانينيات في صحيفة الشرارة .. وقصة ماهو السؤال هي آخر قصة قصيرها نشرها بامطرف في سبتمبر 1987م ، وذكر الباحث أن هناك قصة أخرى صغيرة نشرت في الشرارة تحمل اسم ( هدية العيد ) في كتابه الحاضر الغائب ، ثم اتضح بعد ذلك أنها عبارة عن مسرحية قصيرة من فصلين كتبت باللهجة المحلية ونشرت عام 1978م ، أما القصتان التاسعة والعاشرة فلم تنشر ووجدهما الباحث في مكتبة بامطرف الخاصة أحدهما بعنوان ( قطرة من شهر عسل ) والأخرى ( الاجتماع المغلق ) أغفل بامطرف كتابة تاريخ القصة الثانية أما الأولى فأرخها في 14/10/1987م ويعتقد أنها القصة الأخيرة التي كتبها بامطرف على الإطلاق

 

مؤلفاته

لبامطرف مؤلفات مختلفة وهي خير شاهد على سعة علمه وثقافته منها : المختصر في تاريخ حضرموت العام . / تاريخ ما أهمله التاريخ لمحات من تاريخ جزيرة سقطرى/ معجم الأمثال والاصطلاحات العامية المتداولة في حضرموت/ الهجرة الحضرمية/ الشهداء السبعة/ في سبيل الحكم:/ نظام الطبقات بحضرموت/ ملاحظات عن ما ذكره الهمداني عن جغرافية حضرموت والأخير استخدم فيه المناهج العلمية الحديثة التي استخدمها في كتابه عن التاريخ وقراءته للمعلومة التاريخية مستعيناً بكتاب بامطرف الذي استعرض فيه الراحل / بامطرف جملة من الحقائق والمعلومات التاريخية والمناطق الجغرافية بمحافظة حضرموت .. التي جاءت في كتاب الإكليل للهمداني .. مفنداً جملة من الحقائق والمعلومات مابين الموافقة على ما جاء في كتاب الهمداني والمخالفة له ، وإثبات بعض المعلومات الجديدة

 

وفاته

توفي رحمه الله في المكلا بتاريخ الأول من يوليو عام 1988م