Skip Navigation Links
علي زين العابدين الجعفري
علي زين العابدين الجعفري
Mar 14 2019 1:13AM   0   0  0   0   .

داعيه إسلامي علي بن عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علوي بن علي بن علوي بن علي بن أحمد بن علوي بن عبد الرحمن مولى العرشة بن محمد بن عبد الله التريسي بن علوي الخواص بن أبي بكر الجفري بن محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن الفقيه المقدم محمد بن علي بن محمد صاحب مرباط بن علي خالع قسم بن علوي بن محمد بن علوي بن عبيد الله بن أحمد المهاجر بن عيسى بن محمد النقيب بن علي العريضي بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط بن الإمام علي بن أبي طالب، والإمام علي زوج فاطمة بنت محمد مولده ونشأته:- ولد في مدينة جدة في المملكة العربية السعودية قبيل فجر يوم الجمعة العشرين من شهر صفر سنة 1391 هـ الموافق للسادس عشر من شهر أبريل سنة 1971 م، ووالدته مرومة بنت حسن بن علوي بن حسن بن علوي بن علي الجفري. نشأ في بيئة مهتمة بالعلوم الإسلامية، وأخذ العلم منذ طفولته عن عمة والدته صفية بنت علوي بن حسن الجفري وكان لها الأثر البالغ في توجيهه إلى مسلك العلم والسير إلى الله. درس مراحل تعليمه الأولى في مدرسة الثغر النموذجية بجدة حتى حصل على الثانوية العامة. ثم التحق في سنة 1412 هـ/ 1991 م بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة صنعاء في اليمن حتى عام 1414 هـ/ 1993 م إذ سنحت له الفرصة خلال هذه الفترة الأخذ عن مشايخ رباط محمد بن عبد الله الهدار في أواخر حياته في مدينة البيضاء في اليمن، حيث استفاد كثيرًا من منهج الحبيب محمد الهدار الذي كان يعيش تفعيل علومه في الواقع. ثم رحل واستقر في مدينة تريم بحضرموت في صحبة عمر بن محمد بن سالم بن حفيظ من عام 1993 م إلى عام 2003 م. علي زين العابدين الجفري (1391 هـ/ 1971 م): داعية إسلامي ورجل دين سنّي يمني. حائز على إجازات في العلوم الإسلامية، ويسعى إلى اتخاذ منهج وسطي بعدم تكفير الآخرين. ومع وجوده الإعلامي أصبح محط أنظار الكثيرين بينهم مؤيدون لتوجهاته أو معجبون بأسلوبه وآخرون معارضون، إلا أنه أصبح يهتم بتوجيه خطابه إلى الطوائف غير المسلمة علّه يساهم في تحسين صورة الإسلام ككل، فهو يرى أن عدم توافق التيارات الإسلامية من الداخل يرجع إلى وجود دور ما لبعض الدوائر السياسية والإعلامية في توجيه الخطاب الإسلامي ولعلها تكون لحظات انتظار لمعطيات قادمة تعطي للتوافق الداخلي للتيارات الإسلامية فرصة حقيقية للوجود. إلى جانب برامجه على القنوات الفضائية فإن للجفري العديد من التسجيلات لمحاضراته ودروسه بوسائط عدة، كما أن له العديد من المشاركات والكتابات المنتظمة في عدة جرائد منها جريدة المصري اليوم. وبحسب دراسة أشرف عليها باحثون ومختصون دوليون، فإن الجفري يعد واحدًا من أكثر الشخصيات المسلمة تأثيرًا في العالم.